Please Add Preloader

في الحياة كلنا بنقع.

حد خسر شغله، وحد اتخذ قرار غلط، وحد وثق في الشخص الغلط، وحد الظروف حاصرته من كل اتجاه.

لكن المشكلة الحقيقية مش إنك وقعت…

المشكلة إنك تفضل تحفر أكتر.

“لما تلاقي نفسك في حفرة، أول حاجة تعملها إنك توقف حفر.”

أوقات كتير رد فعلنا بيكون أسوأ من المشكلة نفسها.

بنفضل نلوم نفسنا، أو نلوم الناس، أو نهرب، أو نكرر نفس الأخطاء، فنكتشف إن الحفرة كبرت وإحنا اللي وسعناها.

أول خطوة لأي حل… إنك توقف النزيف.


“مش هيفرق معاك مين رماك في الحفرة، ركز تخرج إزاي.”

يمكن يكون حد ظلمك.

يمكن الظروف كانت قاسية.

ويمكن أنت السبب.

لكن بعد ما المشكلة حصلت، السؤال الأهم مش: مين السبب؟

السؤال الحقيقي هو: إيه الخطوة اللي هتخرجني من هنا؟

لأن الانشغال باللوم عمره ما كان خطة.

أما التركيز على الحل… فهو بداية الخروج.


“إنت مش محتاج تكون أشطر واحد، إنت محتاج تكون حاضر ومسؤول.”

ناس كتير عندها قدرات كبيرة، لكن غايبة.

بتأجل.

بتنسحب.

بتستنى الظروف المثالية.

وفي المقابل، ناس أقل ذكاء، لكن عندها التزام، وبتتحمل مسؤولية قراراتها، وبتكمل كل يوم خطوة.

وده غالبًا هو الفرق الحقيقي.

النجاح مش دايمًا بيكسبه الأذكى…

في أوقات كتير بيكسبه الشخص اللي فضل واقف، وفضل يحاول، ورفض يسيب نفسه.

في النهاية…

محدش معصوم من الوقوع.

لكن كل واحد مسؤول عن طريقة خروجه.

فلو لقيت نفسك في حفرة…

وقف الحفر.

و بطل تدور على المذنب.

وخليك حاضر… وتحمل مسؤولية خطوتك الجاية.

وده ممكن يكون بداية طريق مختلف تمامًا.

من Shady

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *